إليكَ أرسلتُ عُنواني




بسمه تعالى
 سلام من رب رحيم
 وإليك بعثت رسائل أشواق البشرية سيدي محملة بالعناوين و هتافات مدونة كي ما تشفق علينا يوما يا سيد الغائبين و الحضور لبتك روحي قبل النداء ! وهذا فجر آخر وشمس تشرق بغياب أما آن الأوان و فم الحياة يناديك أن لا حياة بدون الحضور الحقيقي عجل سيدي فقلوب مشتاقيك في انتظار عجل فما لبيوتنا من دونك عنوان أنت القلم لتخط لنا البيان سلام لكل أرواح مشتاقيك ونحن معا نناديك وما يأس منا النداء

تعليقات