عتقُ الإنتِظار !

بسمه تعالى
 سلام من رب رحيم
 وهاهي رقاب العالمين في شهره العظيم ممتدة لسماه حزينة تارة و تارة ترتدي جلباب السعادة بنيل رضاه ألا يا سيد الوجود نظرة منك لذاك العتق الكبير أصبحنا و أمسينا على أمل الحضور بعد الغياب راجين مائدة من السماء ببساط أحمدي بتمر و لبن و خبز فارقنا الوجود منذ عالم الذر منذ غيابه اللهم عجل لظهور مولانا صاحب العصر و الزمان انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا

تعليقات

إرسال تعليق

يسعدنا مشاركتكم و ابداء رأيكم ^ ^