ألطافً مستترة !

 

بسمه تعالى

سلام عليكم من رب رحيم 

وماذا علني أقول و أنا أراهم واحدا تلو الآخر يرحل !؟

أي رحيل بات في هذا القلب الموجوع!

أبتي و أخي و رويدا أهلي 

تجعلك الحياة حينا أسيرا لمقاديرها تمضي كما يشاء القدر

وحينا تتأمل و تراجع حساباتك مع الحياة فتذعن أنها مشيئة الله 

فوق الأقدار ، فلايمضي منها إلا ماصيّره الله له طريقا 

فيا إله الكون رفقا بالقلوب الموجوعة ورفقا ورفيقا لهذا الدرب 

الطويل وهذا الطريق الذي كلنا ماضين له !

مالنا سواك منقذ و منجي يا منجي الهالكين 

احسن خاتمتنا بألطافك المستترة و الظاهرة و اجعل لنا 

عين وافئدة تبصر الحقيقة وتذعن لها بكل رضا لقضائك و قدرك 


تعليقات