بعيدة عن أصداء مدينتك !




 بسمه تعالى 

سلام عليكم من رب رحيم

في كل عام وفي عالمك الكبير تضج أصداء العيد عيدا

مرورا بصباحها و مسائها 

وها أنا اليوم سيدي في نفس عالمك ولكن بلا صوت أسمعه

إلا من بعيد بعيد

أهو القلب أم البصيرة لم تدنو منك ؟!

أهي الحقيقة أم صرف من صرف الزمان يتشكل كيف يشاء !

يا سيد الوجود هل لنا بحسيس نجواك ؟

ذالك الصوت الشجي الذي يخترق حجب السماء 

السلام عليك أينما كنت سيدي 


تعليقات