في خضم الحياة سيدي !

 

بسمه تعالى

سلام عليكم من رب رحيم

بمجيئك سيدي ليلة الجمعة المباركة في ناحيتك المقدسة

على اعتاب هذه الليلة غفت عيناي وتوسدتا المحراب

كما اعتادت ...

 بين ضجيج الحياة ومعتركها و نفوذ الأنفاس فيها

وتراجع الروح الحزينة المنقبضة لغيابك الفارع 

هناك تركن قوقعة أحلام الورى تتأمل ذكريات مخيلاتها

 لهيبة حضورك الأزلي ...

هاهي تغرب مع غروب شمس يوم الخميس و تخمد نار الحشى 

و تطفئ لهيب أشواق الروح لذالك اليوم الموعود ...

ومازالت بارقات آمال العالمين ترنو لحضورك الأبهى 

يا رب محمد المصطفى و علي المرتضى وفاطمة الزهراء ع

أرنا غرة طلعته و اكحل نواظر العالمين بمهدينا عج


تعليقات