وأقرع باباً عنوة سيدي

 
بسمه تعالى 

سلام عليكم 

وما قرعت باب سواك سيدي يوما

ووجدت تلك الروح في أعوامي الأخيرة هائمة 

خائفة من أن لا تلقاك في عالم الوجود

فرحلت عن اعتابك لتوقف دمعا نازفا 

لتفارق الأمنيات الطفولية 

لتفارق الأمل الطويل

تحاول نسيان بابك العريض كي ما ترمم جراحها

فذكرك يجرح كل آمالي 

وذكرك يخيب آمال طفولة بنيناها مع أجدادي

و آبائي ، غرسوها و سقوها الى أن رحل واحدا تلوى آخر

أليس مؤلم الانتظار ؟!

حينها و سامحني غفوت عن بابك العظيم

علّي استيقض على حلم يتحقق

سامحني و سامح تكرار غفواتي

أنا المتيقض على حرف ظهورك 

اللهم عجل في ظهور مولانا صاحب العصر و الزمان

سلام على وجودك أينما كنت

وسلام على أرواحنا الممزقة عند ذكرك الميمون


تعليقات