بسمه تعالى
سلام عليكم
وفي لحظة من اللحظات و الناعي ينعى يسرد آلامك
شعرت بكل غربة تنتمي لحياتي !
تجمعت كل غربة كانت في ناحية متباعدة
تجمعت و كادت تخنقني و غصة الدموع
تنفست الصعداء و اخذت الملم شريط الناعي في كل عام
وتسلسل الأحداث من الحضور بالوحدة و الصبر الحثيث
حين قطع الصحراء الى فياف بعيدة المدى
و حين اختصرها بقوله :
"هذه الرحلة رحلة عشق ، لولا الحب لهلكت"
وماذا بعد هذا الصبر
حين تلقى الأنصار بالآلاف و اذا بالغربة تتجلى
مرة أخرى حين اتمم صلاة الفجر واذا بالفراغ خلفه
و مرة أخيرة حين التجأ لملجأ كان فيه حتفه
سلام على تلك الروح التي افنت نفسها في حب الحسين ع
السلام على مسلم بن عقيل ذالك العبد الصالح

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا مشاركتكم و ابداء رأيكم ^ ^