بسمه تعالى
سلام عليكم
في رحلة المسير إلى الله تبدأ الخطى حافية والأيادي مكشوفة، والروح تبحث عن ركنٍ تشد يدها عليه هذا الدرب ليس مستقيماً و واضحا دائما ، بل محطاتٌ ومراحل وقد يكون أولها محطة الابتلاء ، حيث تُختبر القلوب وتُمتحن النوايا و الصبر وقد يصيبك فيها العمى فتضل الطريق وتتعثر في الظلمات لا ترى إلا وحشة المسير !
ومعى المضي و الصبر يوما عن يوم و سنة تلوى اخرى ستحضى بالبصيرة حينها سترى بنور القلب ما لا تراه العين و ستتجاوز محطات العمى إلى فضاء البصيرة فتدرك أن كل عثرة كانت خطوة مقصودة نحو النور و الهداية تتعلم أن القوة ليست في اقدامك القوية و لا يديك بل في استقامة قلبك و في الطريق و رغم كل شيء حتما في نهاية هذا المسير لن تجد ركنًا فحسب بل ستجد وطنًا لروحك وسكينة أبدية ...

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا مشاركتكم و ابداء رأيكم ^ ^