بسمه تعالى
سلام عليكم من رب رحيم
ماذا لو كان هناك عدوى الطمأنينة؟!
سكون يتجاوز الفرد ليعم الأرجاء
عندما تصبح الطمأنينة عدوى فإنها تتحول إلى قوة عظيمة تلامس الأرواح وتهدئ النفوس المضطربة فهي قادمة من سكون القلب الذي يفيض من شخص لآخر لا بالكلام فقط بل ببريق اليقين في العيون وهدوء السلوك و السكينة تبدأ من فردٍ وجد سلامه الداخلي ورضاه بقضاء الله تعالى فينعكس هذا النور على محياه وأفعاله
هذا السكون ينتقل كلمسة حانية في أوقات الشدة لمن حوله فيستشعرو بقوة خفية تنتشلهم من قلقهم أو حزنهم وتتحول الأجواء المتوترة إلى واحة من السكينة ! حيث تسود الثقة والتفاؤل محل الخوف والجزع ! إن أثرها العظيم يكمن في قدرتها على بناء ليس فرد فقط بل تتجاوزه لمجتمع نابض متماسك مطمئن يواجه تحديات الحياة بقلوب ثابتة ونفوس راضية إنها عدوى إيجابية تحول القلق إلى أمان والاضطراب إلى استقرار
فلننشر هذه العدوى بيننا 💕🌷

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا مشاركتكم و ابداء رأيكم ^ ^