بسمه تعالى
سلام عليكم من رب رحيم
في وسط صقيع الروح تقف شامخة تحتسي من دفئ رحمة الله شرابا طهورا لترتقي صعودا نحو سمائه
تراكة خلفها الكثير من الحروب بعد انتصارات عظيمة
ومازالت تقف صامدة تؤدي رسالتها التي من أجلها وُلدت على هذا الكوكب ...
مؤمنة أن للحياة منها نصيب ولها من المآقي طريق
بقوة محارب تحت رحمة الجليد يتنفس رويدا ويحدث نفسه ان الفجر قريب و أن الشمس ستذيب كل هذا الصقيع
أما آن لأفولك سيدي من فجر قريب
تعيد للمحارب بوصلة الطريق و خوذة الحرب و لامة روحه
السلام عليك حين تقوم و حين تقعد
وحين تروح و حين تعود
لك ارواحا كالسجينة تترقب بيارق الظهور
لتحلق في سمائك بنشيد الانتصار
انتصار الايمان و الضمير

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا مشاركتكم و ابداء رأيكم ^ ^