أمواج قلبي العاتية

 


بسمه تعالى
سلام عليكم من رب رحيم

ومضت أكثر من أربع أعوام و امواج قلبي العاتيه

مازالت تلف الجبال تارة و الوديان أخرى

رغم رحيلهم الذي سلمت له إلا إن ذاكرة النسيان تأبى النسيان

متمردة على أحقبة الزمان و المكان عبرها تنزف المقل والروح انهرا

تعصف بذاك الفؤاد وتمزقه اربا كلما استفاقت على ألم الذكرى

أحيانا نشعر أن الحياة قاسية بما لا يكفي للعيش فيها

ومع كل الفقد مازلت أختار المضي قدما و طلب النجدة منه تعالى

في حقبة بدت غريبة لا تشبه روحي كثيرا !

كصمت تتردد في أصدائه أنفاس تشارف على الرحيل

وي كأني في مسرح أمام عين تشاهد ولا تدرك مايحدث في الخفاء

تبدو قاسية تلك العين النافذة على طريقي !

ألم يأن لهم أن تلين قلوبهم و يمضون بطبيعتهم الطيبه

هل انستهم الرياح العاتيه من هم وكيف يشقون الطريق بصبر 

وتسليم لله تعالى فهو القادر على كل شيء

كنت اطمئن للبلاء عمرا ان خلفه بوابات خير و الآن 

بت أخاف من البلاء مرات أن لا انجو منه !

 إلى أين المصير سيدي يا صاحب الزمان عج

اليس لي حق تحديد المصير ؟







  

تعليقات